عن المستشار

من أنا

أنا عبدالرحمن عمر جعماني، معالج نفسي وأسري، وأخصائي اجتماعي أول، حاصل على ماجستير في علم الاجتماع، وماجستير آخر في الإصلاح والتوجيه الأسري من جامعة الملك عبد العزيز، ومرخّص ومصنّف من وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية.

 

رحلتي لم تبدأ فقط من مقاعد الدراسة، بل من شغف داخلي عميق بالإنسان وما يعيشه من قلق، وألم، وبحث دائم عن الطمأنينة والتوازن. عملت لأكثر من خمسة عشر عامًا في مجال العلاج النفسي والإرشاد الأسري، وقدّمت خلالها آلاف الجلسات الاستشارية مع الأفراد والأسر من مختلف الأعمار والخلفيات، وكان هدفي دائمًا أن أجعل العلاج النفسي أقرب وأسهل وأدفأ.

 

ماذا أقدّم؟

  • خبرة عملية متراكمة في العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، وهو من أكثر المدارس العلاجية فاعلية في التعامل مع القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الرهاب، واضطرابات المزاج.
  • تصميم برامج علاجية تطبيقية وتأليف كتب وروايات في مجالات الصحة النفسية ، وهي خطط مكتوبة بعناية لتكون بديلاً أو مكملاً للجلسات العلاجية، بحيث يستطيع القارئ أن يجد فيها أدوات عملية قابلة للتطبيق.
  • اقدم دورات تدريبية وورش عمل في تطوير الذات، إدارة المشاعر، بناء العلاقات الناجحة، مهارات التغيير الإيجابي، وإعادة التوافق الأسري والاجتماعي.

 

رؤيتي

أؤمن أن العلاج النفسي ليس نصائح عابرة ولا جلسات معقّدة، بل هو رحلة إنسانية مشتركة بين المعالج والعميل، قائمة على الصدق، والوضوح، والإيمان بقدرة الإنسان على التغيير مهما كان مثقلًا. أسعى دائمًا إلى جعل ممارسات الصحة  النفسية جزءًا من الحياة اليومية، في البيت، وفي العمل، وفي تفاصيل العلاقات، لا أن يبقى حبيس الكتب أو العيادات.

 

إنجازاتي ومشاريعي

  • عضو مؤسس في مجموعة آفاق للتنمية الاجتماعية، التي تسعى إلى نشر الوعي النفسي والاجتماعي.
  • مؤلف لعدد من الكتب والخطط العلاجية التي تلامس اهتمامات القراء والمهتمين بالعلاج النفسي.
  • عبر عيادتي التي اقدم فيها جلسات استشارية حضورية وعن بعد (اونلاين) على مستوى العالم،ساعدتُ بفضل الله آلاف المستفيدين على مواجهة وساوسهم ومخاوفهم، والتخفيف من معاناتهم مع الاكتئاب والقلق، واستعادة الثقة بأنفسهم وعلاقاتهم.
  • طورت عشرات الكراسات والأدوات العملية (جداول، استمارات، خطط يومية) لتسهيل رحلة العلاج، وجعلها قابلة للتطبيق الفوري.

 

لماذا أنشأت هذا المتجر؟

لأنني أدركت أن كثيرًا من الناس لا يملكون القدرة على الوصول إلى الجلسات العلاجية المنتظمة، إما لظروف مادية، أو لموانع اجتماعية، أو حتى بسبب صعوبة الاعتراف بالمعاناة النفسية. فجاء هذا المتجر ليكون منصة علاجية وتعليمية، يجد فيها القارئ خططًا واضحة، ودفاتر عملية، وملفات شاملة يمكن أن يبدأ بها رحلة التعافي أينما كان.

 

رسالتي إليك

أنت لست وحدك. ربما تشعر أنك غريب في قلقك، أو عالق في وساوسك، أو محطم بسبب علاقاتك، لكن الحقيقة أن التغيير ممكن، والخروج من الدائرة متاح. يكفي أن تخطو خطوة أولى نحو المعرفة والفهم، وأن تؤمن أن الألم يمكن أن يتحول إلى طاقة بناء.

 

هذا المتجر ليس مجرد مكان لبيع الكتب والخطط، بل هو مساحة أمان، كتبتُ فيها خبرتي وتجربتي وأبحاثي لتكون في متناول يديك، لتقرأها وتطبّقها وتلمس أثرها في نفسك وحياتك.